التخطي إلى المحتوى
لعبة كراسي المراكز تفجر بركان الإثارة في الليجا الإسبانية…..

إسبانيا / الحقيقة سبورت……….

أُختتمت منافسات الجولة الثامنة من الليجا، بعدما شهدت صراعًا شرسًا على مقدمة الترتيب، إلى أن انتهت بتصدر إشبيلية للمسابقة، قبل التوجه إلى أجندة الفيفا.

ففي أمسية حزينة على الجماهير الملكية، سقط ريال مدريد مجددا، في فخ الهزيمة أمام ديبورتيفو ألافيس، بهدف جاء في الدقيقة 95.

ويمر المدرب جولين لوبيتيجي بفترة صعبة للغاية، بعدما فشل فريقه في تحقيق أي فوز، خلال 4 مباريات متتالية، في الليجا ودوري الأبطال، إلى جانب عدم إحراز أي هدف أيضًا، في نفس الفترة، رغم نسبة الاستحواذ التي تزيد دائمًا عن 60%.

ولم يجد الفريق في كريم بنزيما أو جاريث بيل، ضالته لتسجيل الأهداف، فالأول غائب عن الأحداث كالعادة، والآخر لم يظهر بحالة طبيعية، فضلا عن تراجع مستوى العديد من اللاعبين.

تعثر متكرر

للمباراة الرابعة على التوالي في الليجا، يفشل برشلونة في الفوز، ولكن هذه المرة أمام فالنسيا، الخصم القوي الذي قدم مباراة جيدة تكتيكيا، على ملعبه، ليتعادل (1-1).

ولم ينجح العملاق الكتالوني، في إظهار بعض ما قدمه أمام توتنهام (4-2)، حيث اعتمد كالعادة على ليونيل ميسي، في احراز الأهداف، دون أي حلول لاختراق دفاعات الخفافيش المنظمة، والمترابطة للغاية.

كما واصل خط دفاع البلوجرانا، وخاصة جيرارد بيكيه، مسلسل الأخطاء الفردية، بعدما تسبب أمس في تلقي هدف مبكر.

الكراسي الموسيقية

وقبل هذه الجولة كان برشلونة متصدرًا، برصيد 14 نقطة، لكن المراكز شهدت عدة تغييرات سريعة.

وقد منح هدف أنخيل كوريا أمام ريال بيتيس، فرصة لأتلتيكو مدريد، لتصدر الليجا لأول مرة هذا الموسم.

لكن سارابيا ووسام بن يدر اختطفا الصدارة لإشبيلية (16 نقطة)، من الفريق العاصمي، بهدفين في مرمى سيلتا فيجو (2-1).

وبعد تعادل برشلونة، أصبح في المركز الثاني بـ15 نقطة، متقدمًا على أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثالث، بفارق الأهداف، بينما تراجع ريال مدريد إلى المركز الرابع، بـ14 نقطة.

القادمون من الوسط

وبهذه النتائج، دخلت فرق وسط الترتيب غمار المنافسة مع الكبار، على مراكز المقدمة في الليجا.

فقد أصبح إسبانيول وديبورتيفو ألافيس، في المركزين الخامس والسادس، على الترتيب، بنفس رصيد ريال مدريد (14 نقطة)، بفارق نقطتين فقط عن الصدارة.

وفي المركزين السابع والثامن، يأتي بلد الوليد وريال بيتيس، بـ12 نقطة لكل منهما.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: