التخطي إلى المحتوى
الحجر …!!
google.com,pub-9218616930107152 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

غزة/ أحمد حسونة

وجدت لعبة كرة القدم في العالم من أجل الامتاع والابداع والتفريغ عن كاهل الشعب من ضغوطات العمل إلا في قطاع غزة خلقت من أجل الحرقة وإراقة الدماء على خضرة عشبها من موتورين ذو عقول قذرة وعفنة يعملون على افساد روحها وجمالها من خلال القاء المفرقعات النارية والجديد بالحكاية القاء الحجارة من على المدرجات التي كادت تودي بحياة أشخاص يبحثون عن اسعاد  منطقة سكناه في المدينة ورسم البسمة على شفاه الصغار.

ضحية جديدة من ضحايا شغب الملاعب واستهتار جديد من أصحاب الهمجية الرياضية والعقول الغير متقبلة للخسارة اللاعب أدهم خطاب  تعرض للإصابة خطيرة في الرأس كادت تفقده حياته بعد تعرضه للرشق بحجر من قبل أحد المشجعين خلال مباراة فريقه شباب جباليا أمام الاهلي الفلسطيني  في حادثة نوعية يتحمل مسئوليتها جميع أطراف اللعبة الغير قادرين على ردع مثل تلك الجماهير المشوهة لصورة الرياضة الفلسطينية من خلال منعها من حضور المباريات لفترة طويلة لتماديها في الاستهتار بحياة الابرياء.

دليل أخر وصورة على همجيتها إصابة ضابط شرطة خلال تأمين حكم اللقاء حين تصدى بيده لقطعة من الحديد عن رأس الحكم خلال خروجه من الملعب اعتراضاً على قراراته ضد فريقها الخاسر اللقاء.

لذا على الجميع تحمل المسئولية التي ستؤول اليها كرة القدم في قطاع غزة من تدمير السلم الأهلي وتزيد من الاحتقان بين الشباب الفلسطيني والسبب اللامسوؤلية والفكر المتشدد من الادارات والتعصب الرياضي بين اللاعبين داخل المستطيل تساعد الجماهير المشحونة على التمادي بالخطأ وقتل براءة كرة القدم المتنفس الوحيد للمجتمع في ضل الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي الذي نمر به مما يضعنا أمام تحريم كرة القدم لحماية مشروعنا من الانزلاق في متاهات لا يمكن التوقع بنتائجها جراء الغباء الفكري المسيطر على اللعبة …. والأفضل للجميع دوري بدون جماهير.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: