التخطي إلى المحتوى
القطاع الرياضي في قطاع غزة ( بين الواقع والمأمول )

الرياضية أون لاين : كتب – محمد سليم سكيك امين سر الاتحاد الفلسطيني لرفع الاثقال

تعتبر الرياضة بكافة صورها وأشكالها من محركات الشعوب بكافة توجهاتها ؛ ولعل المتابع يري كيف اصبحت الرياضية تدير بعض اقتصاديات الدول ؛ وتساهم في نسب مرتفعة في الناتج المحلى ؛نهيك انها أصبحت اداة ترويجية هامة لكثير من المنتجات العالمية ؛ على الرغم من ذلك مازالنا في بلدنا الحبيب وخصوصا في قطاع غزة نواجه تحديات جمة ومعيقات كثيرة في دعم القطاع الرياضي بكافة فروعة ولعل أهم هذه المشاكل تكمن فيما يلي :

١- ضعف التمويل الداخلي الموجة من قبل الجهات المسئولة لتنظيم الأنشطة الرياضية المختلفة

٢- عزوف الممولين الخارجين عن تمويل القطاع الرياضي رغم أهميته في التنمية المجتمعية ؛ او بمعني أخر حتى الآن المساهمات والدعم قليل مقارنة بقطاعات أخري

٣- ضعف المنظومة الاقتصادية بكل محاورها ؛ مما انعكس سلبا على موضع الرعايات والدعم المالي

٤- ضعف قاعدة البيانات الموجودة عن القطاع الرياضي بكل قطاعته الفرعية مما يؤثر في التداخلات المطلوبة في كثير من الأوقات .. ٥- هناك ندرة في الكوادر البشرية المؤهلة في إعداد مشاريع استراتيجية للقطاع الرياضي ..

٦- ضعف البنية التحتية الرياضية بكافة صورها وأشكالها المتنوعة .

٧- غياب الوعي الاستراتيجي بأهمية الرياضية في التنشئة الاجتماعية ؛ مما يخلق مشاكل اجتماعية متعددة .

٨- غياب واضح بين التخطيط والتطبيق للعلاقة بين القطاعات المختلفة مثل قطاع التعليم بكافة مراحلة واكتشاف المواهب والطاقات الرياضية لدي الفئات العمرية المختلفة

٩- الأساليب التقليدية لإدارة القضايا الرياضية في معظم أندية القطاع زاد من حدة الأزمة بكافة جوانبها .

١٠-غياب العدالة في التوزيع والاهتمام بين أندية قطاع غزة وأندية الضفة ؛ مما يتطلب من المهتمين القياس بميزان واحد ؛ مع احترامي وتقديري للجهود الجبارة الذي يبذلها المسئولين والاتحادات المسئولة .

١١- تقليدية ثقافة المنظومة الرياضية في قطاع غزة مع صعوبة التحرك لدي المهتمين في تطوير ادائهم ؛ انعكس سالبا على التطوير والتنمية .

١٢- غياب الحاضنات الرياضية المختصة لبناء ابطال قادرين على المنافسة الإقليمية والخارجية .

الحلول المقترح :

١- نشر الوعي المجتمعي بأهمية الرياضية بكافة أنواعها ؛ وأنها أسلوب حياة من خلال قنوات متعددة ومتنوعة اعلاميا وتعليما .

٢- ضرورة ان يكون هناك قسم خاص في أي نادي رياضي مهمته كتابة مشاريع وجلب التمويل من باب الحرفية والمهنية .

٣- إنشاء حاضنات رياضية ؛ تهتم بالمواهب لبنائها ثم بعد ذلك تسويقها ؛ بمعني آخر أن يكون هناك خطة مفصلة لبناء الأبطال والموهوبين .

٤- توجيه الاستثمار الداخلي والخارجي لعمل مدن رياضية مؤهلة تتضم العديد من الألعاب والانشطة الرياضية المتنوعة مما يساعد على استيعاب الطاقات المهدرة لدي الفئات العمرية المختلفة .

٥-ضرورة ان يكون القطاع الخاص الصامد جزء من المنظومة الرياضية وخصوصا في موضع التمويل والرعايات ..( البنوك -شركات المحمول – الاتصالات ؛ الشركات الكبرى وغيرها )

٦- عمل دورات متنوعة في الادراة الرياضية لمجالس الأندية من باب تنويع الخبرات والتعرف على أحدث أساليب الرياضية .

٧- ضرورة وجود مواقع إنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي باللغة الانجليزية تتحدث عن الرياضة في قطاع غزة .

٨- الحشد والمناصرة الفاعلة لاهمية الرياضية من وسائل الاعلام المحلية والإقليمية والدولية .

٩- تنويع الخدمات المقدمة من النوادي الرياضية لأعضائها ؛ وأهمية وضع رزمة واضحة ممكن ان يستفيد منها الأعضاء ؛ مع ضرورة الاهتمام برفع الوعي باهمية الانتماء لدي الأعضاء في جميع الفترات وليس فقط فترة الانتخابات .

١٠- يجب بل ضرورة ان يكون هناك خطة استراتيجة واضحة المعالم للاهداف المطلوبة للألعاب الرياضية المختلفة تحدد بسقف زمني على الأقل ٣ سنوات توضح بها ( الرؤية ؛ الأهداف ؛ النتائج المرجوة ؛ التحديات والعقبات المتوقعة ؛ حلول مقترحة ) فلسطين وغزة فيها حاجة حلوة عنوانها عظمة هذا الشعب وقدرته على خلق من التحدي قصص نجاح ..

محدثكم من باب الخاطرة الرياضة والتفكير بصوت عالي من اجل زرع توجهات إيجابية تساهم في تحقيق تطور في المنظومة الرياضية

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: