التخطي إلى المحتوى
مركز قلنديا يخطو خطوة مهمة نحو النهائي بعد فوزه التاريخي على السرية
google.com,pub-9218616930107152 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

رام الله – بسام ابو عرة:

ضرب مركز قلنديا الخميس عصفورين بحجر واحد من خلال فوزه الاول والتاريخي على السرية على صالة السرية واقترابه خطوة كبيرة من التأهل للمباراة النهائية لدوري جوال السلوي ضمن مباريات البلاي اوف فور التي انطلقت الخميس بحضور رئيس الاتحاد الفلسطيني خضر ابو عبارة واركان الاتحاد وهاني الحصري عضو اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية وشخصيات رياضية سلوية واعتبارية وجمهور غصت بهم صالة السرية عن بكرة ابيها  .

نتيجة المباراة جاءت مفاجئة من العيار الثقيل كون السرية بطل الدوري ويلعب على ملعبه وممثل فلسطين اسيويا وله صولات وجولات سلوية  بينما مركز قلنديا قادم من الدرجة الاولى حديثا للممتازة  لكن عنده اصرار على تحدي كل الظروف والوصول الى المراد من خلال دخوله المربع الذهبي لدوري جوال السلوي ومن ثم منافسته القوية على الوصول للنهائي والوقوف على منصة التتويج بين كبار اندية كرة السلة الفلسطينية.

مباراة السرية وقلنديا لها معاني كثيرة ومهمة لكرة السلة برمتها قبل ان تكون للفريقين ، فليس هناك كبير واخر صغير بكرة السلة فأصبحت المستويات متقاربة جدا بين جميع الاندية وخاصة في المربع الذهبي وكل فريق منهم مرشح ليكون البطل.

مباراة السرية وقلنديا كان بطلها اللاعب الاجنبي لدى قلنديا واستطاع قلب الطاولة على السرية في اخر 6 دقائق من خلال لعبه بفدائية عالية وبفنيات جميلة دون مقدرة اي لاعب على توقيفه او الحد من خطورته الجامحة في اللقاء خاصة ثلاثياته من اي مكان بالملعب فمعظم نقاط اللقاء من ثلاثياته وليس هذا  معناه ان الفريق القلنداوي لم يكن باللقاء بالعكس قدم الفريق واحدة من افضل مبارياته بطريقة جماعية جعلت الفريق يوظف مجهوداته ليوصلها بالنهاية للاعب الاجنبي الذي لم يخيب ظنهم وكان عند حسن اختيارهم فابلى بلاء حسنا وقدم نتيجة ايجابية لفريقه على طبق من ذهب من خلال الفوز في اللقاء الاول للفاينل فور على السرية وعلى ملعب السرية ليقطع نصف الطريق نحو النهائي، كما قدم خدمة كبيرة لقلنديا بالفوز التاريخي الاول من نوعه لمركز قلنديا على سرية رام الله في اي بطولة سلوية حتى الان.

فوز قلنديا لم يات من فراغ فقط حقق الفريق التقدم في ربعين وتعادل في ربع وخسر الربع الاول فقط لذلك كان الفوز منطقي على السرية في هذا اللقاء ، الذي تقدمت فيه السرية منذ البداية ومع ذلك لم يياس فريق قلنديا وبقي يقاتل بفدائية حتى الرمق الاخير ونجح في مسعاه للوصول للفوز في مفاجئة من العيار الثقيل فكما قلنا سابقا على الورق السرية متفوقة ولكن الملعب  هو الفيصل دوما ,.

كتيبة الفدائيين “قلنديا” بقيت تلعب على رتم واحد منذ البداية وحتى النهاية ، دفاع مستميت وهجوم قوي بهدوء اعصاب ما مكنهم من تحقيق المراد، لاعب اجنبي من طراز ال NBA حمل اللقاء بكل عنفوان ومعه احمد عمرية والقائد صاحب اليد الذهبية نزار شحادة والمميز نديم بدرية واسماعيل حمد والبارع ابراهيم عياد الذي كان له بصمة حقيقية في هذا اللقاءوصائل قاسم المميز ايضا بالريباوند وثلاثياته فالفريق كان فريقا جماعيا يقوده مدرب كفائة غسان عليان اوصله لابعد ما كان يفكر في بداية الدوري.

فريق السرية المرشح الاول للبطولة والاميز فيها وفي افضل الاحوال لم يفكر الفريق او المتابعين ان يخسر الفريق على الاقل على ملعبه في اول مباراة بالفاينل فور لحسابات كثيرة لست بوارد ذكرها الان، فريق السرية كان واثقا من تحقيق الفوز في اللقاء ولم يفكر للحظة بغير ذلك ، ولعب الفريق بطريقة هجومية معتاده منه في المباريات حتى يحقق نتيجة ايجابية وفارق نقطي تبعده عن اي احتمالات قد تحصل في اخر المباراة…

اخطاء فريق السرية كانت واضحة للعيان والتي بدات في الربع الثاني وامتدت للنهاية دون تعديل ومنها عدم اللعب بحرارة كافية من معظم اللاعبين بعكس قلنديا طبعا باستثناء ابراهيم حبش الذي كان كل شيء في اللقاء وهو الاميز والمقاتل دون مساعدة من الاخرين،  عدم الزج بعمر الديراوي كثيرا باللقاء اثر جدا على النتيجة وكذلك دخول سليم السكاكيني لارض الملعب تاخر كثيرا والاصعب اخراج الاميز كيفن حبش من اللقاء رغم انه حد الى حد ما من خطورة الاجنبي لدى قلنديا ولم يستطع غيره من لاعبي السرية التعامل مع الاجنبي، فهذا كان الخطا الاكبر من جانب مدرب السرية الذي لم يتعامل مع اللقاء بالذكاء المعروف عنه في مباريات سابقة ولم يقرا اللقاء بالطريقة السليمة فكانت النتيجة الهزيمة بجدارة

ابراهيم حبش ورغم عمره وكبر سنه الا انه كان الافضل والاميز ووضح ان الخبرة والانتماء للفريق عنوانه حبش لهذا عمل كل ما في استطاعته للفوز وكان في طريقه لتحقيق ذلك لولا الوقوع في المحذور من قبل المدرب.

كتيبة السرية لم تؤد المطلوب منها في هذا اللقاء للاسباب التي ذكرت فلم يكن السكاكيني قد دخل حقيقة اجواء اللقاء وكذلك عمر وابو قويدر وسهواني وتامر، ومع ذلك هناك مباراة ثانية ستكون حاسمة للفريقين..

انتهى الربع الاول للسرية 21 -10 وتعادل الفريقان بالثاني 21 – 21 وتفوق مركز قلنديا بالثالث 24 -23 وبالرابع  الذي غير نتيجة المباراة بحذافيرها 36 – 15 ليكون الربع الرابع الاسوء للسرية ولتنتهي المباراة بفوز قلنديا 91 مقابل 80

حكم اللقاء عنان دراغمة وحسين حمدان وبشير عبد العزيز وسجلها خالد السمحان ووقتها سالم عز و24 ث زاهر الدبس وراقبها خميس ابو السعيد وحضرها رئيس الاتحاد ابو عبارة وعضو الاتحاد انيس سماعنة وجمهور غفير .

اتصفت المباراة بالندية والاخلاق الرياضية العالية من قبل الناديين وفي لفتة جميلة من رئيس مركز قلنديا عزيز طينة دخل الفريقان كفريق واحد وقاموا بتحية الجماهير موحدون.

مركز قلنديا يخطو خطوة مهمة نحو النهائي بعد فوزه التاريخي على السرية

المباراة المقبلة ستكون على صالة ماجد اسعد بالبيرة يوم الاثنين الساعة السابعة مساء وفي حالة فوز قلنديا يتاهل الى المباراة النهائية وفي حال فوز السرية سيكون هناك لقاء ثالث حاسم

فيما بارك  رئيس الاتحاد خضر ابو عبارة: ابارك للفريقين هذا الانجاز وهذه الروح الرياضية العالية لهما وابارك فوز قلنديا في اللقاء الاخوي الذي ثبت حب الجماهير الكبيرة للعبة وللفريقين وان كرة السلة الفلسطينية تسير للافضل كما اتمنى دوام المتعة للجماهير الكبيرة التي حضرت وتابعت المباراة .

من جانبه  قدم عزيز طينة رئيس مركز قلنديا شكره أولا للاعبي الفريقين على الروح الرياضية العالية وشكر جماهير الناديين وادارتهما وقدم شكره الخاص لكوادر مخيم قلنديا لتواجدهم بين جمهور قلنديا كما ثمن وشكر دور الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة على انجاحه اللقاء وجهوده في سبيل الارتقاء باللعبة وشكر قناة فلسطين الرياضية على بثها المباشر واثنى على المعلق الرياضي فيها خليل جاد الله وشكر جهد الحكام الكبير في المباراة.

وكان طينة قد قدم لفتة رياضية رائعة قبيل اللقاء من خلال جمع الفريقين وتحيتهما للجماهير الكبيرة التي ازرتهما معا.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: