التخطي إلى المحتوى
الحارس الواعد عبدالله أبو غزة يستذكر مكتشف موهبته
google.com,pub-9218616930107152 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

غزة/الحقيقة سبورت:

الوفاء لغة لا يتقنها الا العظماء ففي شهر رمضان المبارك استذكر الحارس الواعد عبد الله أبو غزة ابن نادي شباب رفح وحارس مرمى نادي الزيتون، مدربه الكابتن حاتم الشخريت مدرب حراس المرمى بنادي شباب رفح الذي اكتشف موهبته في حراسة المرمى وحرص على تنميتها.

يقول “أبو غزة” أن المرحوم الكابتن الشخريت استدعاه قبل عدة أيام من وفاته وقال له أن المستقبل سيكون مزدهر أمامه وسيكون له شأن كبير في حراسة المرمى على مستوى المنتخبات الوطنية الفلسطينية، وقتها وعده “أبو غزة” أن يعمل كل ما بوسعة لتحقيق ذلك الحلم وفاءً لمدربه وطموحه.

واسترسل “أبو غزة” في هذه الذكرى أن الشخريت منذ أول مرانه له في النادي حدثه بأنه يمتلك مواصفات حارس المرمى وعمل على تدريبه بشكل مركز ومميز أسهم في زرع الطموح وحب الانجاز في قلبه وعقله ليواصل التدريبات بشكل منتظم وصولاً إلى ما كان يصبوا اليه لتحقيق حلم مدربه وطموحه.

لعب “أبو غزة” في صفوف فريقه الأم نادي شباب رفح في بطولة الشباب “طوكيو” وأبدع وأقنع حتى خاض تجربة في صفوف المنتخب الوطني للشباب، قبل أن ينضم الموسم الماضي إلى صفوف فريق نادي الزيتون وكان سداً منيعاً خلال حراسته لعرين الزيتون، وخلال الموسم الكروي تم استعدائه لصفوف المنتخب الوطني الأولمبي في تصفيات اسيا بالمنامة.

وترحم “أبو غزة” على روح مدربه صاحب الفضل عليه في صقل وتطوير ملامح شخصيته الرياضية وخاصة في حراسة المرمى، كما ترحم على أرواح كافة أبناء الأسرة الرياضية ممن توفاهم الله.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: