التخطي إلى المحتوى
بين الاحترام والأحتقار…!
google.com,pub-9218616930107152 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

كتب محمود السقا- رام الله:

“لكل امرىء من اسمه نصيب”، على هدي هذه المقولة، فإن “ابو السباع”، وهذه هي كُنية الرياضي المخضرم واللامع اسماعيل المصري، كان بحق سبع هصور في الملاعب، من خلال تعدد مواهبه وامكانياته وقدراته كمدافع صلب وذكي فكان من الطبيعي ان يتبوأ المكانة الأفضل والاميز على مستوى الوطن الفلسطيني.

اسماعيل المصري، يرقد حالياً على سرير الشفاء في مجمع فلسطين الطبي، وحظي بتفاعل رسمي وشعبي، وقد تم التعبير عن ذلك، من خلال تقاطر محبيه ومريده، زرافات ووحداناً، من اجل الاطمئنان عليه.

على عكس الزعيم الهندي “نهرو”، صاحب مقولة: “احتقرت الرياضة في شبابي فاحتقرتني في شيخوتي”، فإن اسماعيل المصري اخلص للرياضة وخدم في محرابها منذ نعومة اظفاره، وحتى اعتزاله، فأعطاها من جهده وعرقه واخلاصه وتفانيه ما هو كثير فكان من الطبيعي ان تنثر في طريقه بذور الحب والوفاء والصداقة الخالصة والخالية، تماماً، من شبهة المصالح، فأزهرت وتفتحت ورودها، فأرسلت روائحها الفواحة في كافة الاتجاهات والمناحي، وها هم محبو “ابو السباع” ومجايلوه وزملاؤه في الملاعب يأتون من كل فج عميق للاطمئنان عليه والاستئناس بالجلوس معه.

مزايا الرياضة تكمن في بناء جسور من التواصل والتعاضد بين كل الذين يتفيئون ظلالها الوارفة.

مواكب زوار اسماعيل المصري لم تنقطع، فلمجرد ان وطئت قدماه مدينة رام الله، قادماً من قطاع غزة الحبيب، فإن المئات بدأوا بالتوافد، من اجل الاطمئنان عليه، وهناك مَنْ يتأهب للاحتفاء به بعد ان يتماثل للشفاء إن شاء الله.

تحية إعزاز وإكبار لكل مَنْ ينتصر للوفاء والانتماء والاخوة والمحبة، ويسعى للاعلاء من صروح هذه القيم السامية.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: