التخطي إلى المحتوى
فيديو أهداف مباراة الوحدات والفيصلي اليوم الجمعة 8-2-2018 دوري المناصير
فيديو أهداف مباراة الوحدات والفيصلي
google.com,pub-9218616930107152 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

فيديو أهداف مباراة الوحدات والفيصلي اليوم الجمعة 8-2-2018 دوري المناصير للمحترفين

نستعرض معكم عبر موقع  الحقيقة سبورت فيديو أهداف مباراة الوحدات والفيصلي اليوم الجمعة 8-2-2018

حيث  يفتح “الديربي” أبوابه على توقعات رقمية كثيرة بالنسبة للنتيجة،

وفق مضامين الفوز أو الخسارة أو التعادل،

وهو الذي يتحدد مع إنقضاء وقت المباراة التي تجمع القطبين الوحدات والفيصلي،

عند الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم الجمعة،

على ستاد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين

ضمن منافسات الجولة 14 من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم

مباراة الوحدات والفيصلي
مباراة الوحدات والفيصلي

فيديو أهداف مباراة الوحدات والفيصلي

في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، التقى الفريقان 4 مرات؛

حيث فاز الفيصلي في مباراتين وتعادلا مرتين،

وسجل الفيصلي 5 أهداف مقابل 3 أهداف للوحدات.

الحديث عن أرقام المواجهات بين الفريقين على مدار 42 عاما مضت

؛ حيث تشير الإحصائيات الى أن الفريقين خاضا 137 مباراة رسمية منها 133

على صعيد البطولات الأردنية و4 مباريات بكأس الاتحاد الآسيوي.

وفي هذه المواجهات، فاز الفيصلي في 53 مباراة مقابل 46 فوزا للوحدات وتعادلا في 38 مباراة،

علما أن المباريات التي انتهت بفوز أحد الفريقين بركلات الترجيح تم اعتبارها تعادلا وفق “الفيفا”،

وسجل الفيصلي 137 هدفا مقابل 133 هدفا للوحدات.

وفي التفاصيل، التقى الفريقان 81 مرة في بطولة الدوري؛

حيث فاز الوحدات في 29 مباراة مقابل 28 للفيصلي وتعادلا 24 مرة،

وسجل الوحدات 76 هدفا مقابل 72 هدفا للفيصلي.

وفي مسابقة كأس الأردن، التقى الفريقان 23 مرة في مختلف الأدوار؛

حيث فاز الفيصلي 9 مرات مقابل 7 مرات للوحدات وتعادلا 7 مرات،

وسجل كل منهما 27 هدفا.

أما في كأس الكؤوس، فقد التقيا 12 مرة،

فاز كل منهما 5 مرات وتعادلا في مباراتين،

وسجل الفيصلي 14 هدفا مقابل 13 للوحدات.

وعلى صعيد درع الاتحاد، التقى الفريقان 17 مرة؛

حيث فاز الفيصلي 9 مرات مقابل 5 مرات للوحدات وتعادلا 3 مرات، وسجل الفيصلي 19 هدفا مقابل 14 هدفا للوحدات.

 

احتمالات وحسابات

الحسابات يضعها المديران الفنيان للفريقين نيبوشا وجمال محمود،

إلى جانب لاعبي الفريقين ضمن هدفهما الواضح في اللقاء،

وإن كان “القطبان” يشتركان في هدف الفوز والنقاط الثلاث،

حين يطلب الوحدات مواصلة طريق الصدارة نحو اللقب،

والفيصلي هو الآخر معني بالفوز،

لإستعادة ثقة جماهيره من جانب بعد كبوتي ناساف والجزيرة،

وتحريك رصيده النقطي ودفع خطواته إلى مراكز متقدمة غير المركز الذي فيه،

ويتناسب مع تاريخه وعراقته ومطالب جماهيره،

فيما الخسارة تفقده الكثير من المكتسبات المعنوية فضلا عن النقطية،

كما أن التعادل لا يروي ظمأه وكأنه يمضي “في مكانك سر”،

فهدف الفيصلي واضح وتتفرع منه نواياه الزرقاء.

فيديو أهداف مباراة الوحدات والفيصلي

على الطرف الآخر، الوحدات يهتم بالفوز، الذي يبقيه وحيدا بالصدارة،

وأجج معنويات لاعبيه للسير نحو هدف استرداد اللقب،

ويريحه من مشكلة الشراكة التي عانى منها حتى نهاية الجولة 13،

ولا يشفي رغبته الوقوع في فخ التعادل أو الخسارة،

والتي تعطي فرصة كبيرة لمنافسيه القريبين الرمثا 28 نقطة والجزيرة 27 نقطة،

مباراة الوحدات والفيصلي
مباراة الوحدات والفيصلي

الفريقان يتأهبان

دخل فريقا الوحدات والفيصلي في حدود “ساعة الصفر” للقمة المرتقبة،

وهما الآن يعيشان معسكرا مغلقا قبيل المباراة،

يشمل ايضا تدريباتهما الاخيرة، بحسب المعلومات الواردة من معقل القطبين،

وسط اهتمام كبير من قبل وسائل إعلام محلية وعربية،

بتناول تحضيرات الفريقين الكبيرين،

وتسليط الضوء على تدريباتهما والخروج بحصاد من التصريحات لرباني الفريقين ونجومهما،

والتي توقفت عند حدود تدريب أمس.

“السرية” كانت القاسم المشترك في تحركات الفريقين الفنية،

حين انشغل نيبوشا ومحمود في ترتيب اوراقهما وتشكيل خططهما وفقا للسيناريوهات التكتيكية الخاصة باللقاء،

وإن كانت الأوراق مكشوفة إلى حد بعيد لكليهما،

وهما اللذان انهمكا في قراءة وتحليل لقاءات بعضهما البعض،

إلا انهما يتفقان في ترتيب مفاجأة تكتيكية،

خارج حدود السياق العام للشكل والتكتيك،

وفقا لجاهزية خياراتهما، في الوقت الذي يحرصان على رفع معنويات اللاعبين،

وتوجيه استعدادهم النفسي والتركيز الذهني صوب هذا اللقاء،

الذي يحمل ايضا أهمية تكتيكية في حسابات الفوز والخسارة للمدربين.

وكانت التقارير الطبية الواردة من قبل الجهازين الطبيين،

مثار اهتمام ومتابعة فوق العادة لكلا المدربين،

وحرصا على معرفة كل صغيرة عن لاعبيهما،

وان كانت التصريحات جاءت من مركز القرار الفيصلاوي والوحداتي،

حول جاهزية اللاعبين الطبية واحوال اللاعبين المصابين خاصة لدى الفيصلي فيما يخص اوراقه الدفاعية بإصابتي أنس بني ياسين وأنس الجبارات،

إلا أن التركيز لدى الجهازين الفني والطبي بتجهيز جميع العناصر الخضراء والزرقاء للقمة المرتقبة،

إلا ما استدعت حالته الصحية غير ذلك حفاظا على لامة اللاعب،

ويبقى وضوح الأوراق خاصة الزرقاء في رهن مستجدات اليومين القادمين.

“في السياق”

انشغلت جماهير الكرة الأردنية في رصد رد اتحاد الكرة بما يخص تلبية طلب نادي الوحدات بشأن استقدام حكام اجانب لإدارة اللقاء،

واعتذار الاخير عن عدم توفير الطلب الوحداتي لضيق الوقت ومخالفة الوحدات المدة القانونية المحددة بـ 5 أيام،

وكانت الجماهير خاصة تصب غضبها على موقف اتحاد الكرة،

خاصة في ظل توضيح أمين السر خضر صوان أن الوحدات أرسل كتابه بحسب المدة القانونية.

الإجتماع التنسيقي

إلى ذلك، أنجز اتحاد الكرة بحضور مندوبي الفريقين وبالتنسيق مع الجهات الأمنية والمسؤولة،

الاجتماع التنسيقي الخاص للمباراة،

وتم اعتماد 75 % من سعة المدرجات لجمهور الوحدات و25 % لجمهور الفيصلي وتوزيعها بين 3400 تذكرة للدرجة الأولى يمين المنصة لجمهور الوحدات،

و3400 تذكرة للدرجة الأولى يسار المنصة لجمهور الفيصلي

، و5000 تذكرة للدرجة الثانية لجمهور نادي الوحدات

، وتم تثبيت أسعار التذاكر بناء على طلب نادي الوحدات

، بـ 15 دينارا للدرجة الخاصة، 3 دنانير للدرجة الأولى ودينارين للدرجة الثانية

، وسيبدأ بيع التذاكر عند العاشرة صباح يوم الجمعة.

وتقرر تخصيص المدخل رقم 1 لدخول أعضاء مجلس إدارة الناديين والإعلاميين وحملة البطاقات الخاصة بهذه المباراة الصادرة من اتحاد الكرة بمركباتهم، والمدخل 4 لجمهور الوحدات،

والمدخل 2 لجمهور الفيصلي مشيا على الاقدام.

اختلفت جماهير الكرة فيما بينها على تسمية المباريات التي تجمع بين فريقي الفيصلي والوحدات،

فتصفها تارة بـ”الديربي” وتارة أخرى بـ”الكلاسيكو”،

إضافة الى “قمة القطبين”، كونها تجمع بين أكثر فريقين منافسة وحصولا على الألقاب المحلية.

ولم تعتد تلك الجماهير على وجود مواجهتين فقط بين الفريقين في الموسم الواحد،

لكن مسابقات كأس الكؤوس ودرع الاتحاد وكأس الأردن جنبتهما الالتقاء سوى في ذهاب وإياب دوري المحترفين.

القمة الكروية المقبلة ستجمع بين الوحدات والفيصلي عند الساعة 5.30 مساء يوم الجمعة 9 شباط (فبراير) الحالي على ستاد الملك عبدالله الثاني،

لحساب الجولة 14 من دوري المناصير للمحترفين،

في ظل ظروف متباينة للفريقين،

فالوحدات ينفرد بصدارة الدوري برصيد 30 نقطة،

بعد أن فاز في 9 مباريات وتعادل في 3 وخسر واحدة وسجل 27 هدفا ودخل مرماه 9 أهداف،

في حين يتأخر الفيصلي عن الوحدات بفارق 8 نقاط؛

حيث يحتل المركز الرابع برصيد 22 نقطة،

بعد أن فاز في 6 مباريات وتعادل في 4 وخسر 3 مباريات وسجل 19 هدفا مقابل 12 هدفا في مرماه.

المقارنة الرقمية في الدوري الحالي تمنح الوحدات الأفضلية على الفيصلي،

 

بعد أن تفوق في مباراة الذهاب بنتيجة 2-0،

ويعد الوحدات الأقوى هجوما ودفاعا بين فرق الدوري مجتمعة وليس مقارنة بالفيصلي فقط.

وتكمن أهمية المباراة في حاجة الفريقين للفوز رغم تباين الظروف والمراكز،

فالفوز يضمن للوحدات البقاء وحيدا على الصدارة بفارق نقطتين على أقل تقدير عن أقرب مطارديه،

وسيعني أن الفيصلي سيفقد كثيرا حظوظ المنافسة للمحافظة على اللقب كونه سيتأخر في هذه الحالة بفارق 11 نقطة عن القمة،

في حين أن فوز الفيصلي سيخدم الأخير لتحسين ترتيبه

واستعادة حظوظ المنافسة على اللقب،

وإن كان سيبقى في المركز الرابع بحكم ابتعادة حاليا بـ5 نقاط عن الجزيرة صاحب المركز الثالث،

وهذا سيخدم فريقي الرمثا والجزيرة لتحقيق هدف انتزاع الصدارة أو المشاركة فيها،

والتعادل في حد ذاته ربما يكون مضرا لكلا الفريقين وسيخدم فريقي الرمثا والجزيرة

في حال فازا على اليرموك والحسين إربد في الجولة المقبلة.

وبالإضافة الى رغبة الفوز، فإن هواجس الروح الرياضية على المدرجات وفي الملعب تسيطر على المتابعين؛ حيث يتطلع الجميع الى مباراة ذات مستوى فني طيب تسودها الروح الرياضية والهتافات الجميلة.

التاريخ يتكلم بلغة الأرقام

يعود تاريخ اللقاءات المباشرة بين الوحدات والفيصلي الى يوم الأحد 28-11-1976؛

حيث أقيمت بينهما أول مباراة على صعيد الدوري،

في حين خاضا آخر مواجهة يوم الجمعة 22-9-2017 وكانت على صعيد الدوري أيضا.

ويحمل اللقاء المقبل بين الفريقين الرقم 82 على صعيد الدوري،

بعد أن تم إلغاء الدوري في الموسم 1998 وحينها كان الفريقان قد خاضا مواجهة في مرحلة الذهاب فاز فيها الوحدات بنتيجة 3-0.

وفي تفاصيل المواجهات الماضية بالدوري،

فاز الوحدات في 29 مباراة منها 13 ذهابا و16 إيابا، وسجل 76 هدفا منها 28 ذهابا و48 إيابا،

بينما فاز الفيصلي في 28 مباراة،

منها 14 ذهابا و14 إيابا، وسجل 72 هدفا منها 33 ذهابا و39 إيابا،

وتعادل الفريقان 24 مرة مناصفة بين المرحلتين،

والغريب في الأمر أن الفريقين لم يتعادلا بنتيجة تفوق 1-1.

الفيصلي كان صاحب الفوز الأول بين الفريقين في ذهاب الموسم 1976 بنتيجة 3-0،

بينما كان الوحدات صاحب آخر فوز في ذهاب الموسم 2017-2018 وبنتيجة 2-0،

فيما قاد الراحل محمد عوض كمدرب للفيصلي أول مواجهة بين الفريقين ودراغان آخرها،

بينما قاد المدرب المصري السابق فتحي كشك، فريق الوحدات في أول مواجهة وجمال محمود آخرها.

ويذكر التاريخ أن الفريقين لم يلتقيا في الموسم 1977 نتيجة هبوط الوحدات الى الدرجة الثانية مع نهاية الموسم 1976،

كما يذكر أن الحكم محمد سعد الشنطي أدار أول مباراة بين الفريقين،

وأدار الحكم العماني أحمد الكاف آخر مباراة.

احتكار ألقاب

تنافس الفريقان واستحوذا على معظم ألقاب المسابقات المحلية،

منذ انطلاق بطولة الدوري العام 1944

وبطولة كأس الأردن العام 1980 وبطولتي الدرع وكأس الكؤوس العام 1981؛

حيث بدأ حصاد الفيصلي في العام 1944 والوحدات في العام 1980،

علما بأن الأخير بدأ مشاركته بالدوري منذ العام 1976.

الفيصلي حصل على 75 لقبا محليا، منها 33 بالدوري و19 بكأس الأردن و16 بكأس الكؤوس و7 بالدرع،

بالإضافة الى لقبين بكأس الاتحاد الآسيوي،

بينما حصل الوحدات على 46 لقبا، منها 15 بالدوري و12 بكأس الكؤوس و10 بكأس الأردن و9 بالدرع.

فيديو أهداف مباراة الوحدات والفيصلي

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: