التخطي إلى المحتوى

استعاد ريال مدريد لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، الخميس، بعد غياب موسمين ، ليختم الموسم بموقف استثنائيا أوقفته جائحة فيروس كورونا بأفضل طريقة ممكنة .

وتوج ريال مدريد بطلا لليغا للمرة الرابعة والثلاثين في تاريخه، فيما حصد الفريق لقبه الحادي عشر بخمسة مواسم تحت قيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان .

وحقق ريال مدريد الفوز بنتيجة 2-1على ضيفه فياريال، فيما تعثر غريمه التقليدي برشلونة، حامل اللقب، بالخسارة 1-2 على أرضه أمام أوساسونا، ليحرز العملاق الملكي اللقب قبل جولة واحدة على نهاية الدوري الإسباني.

ويدين النادي الملكي الذي كان بحاجة لنقطتين من مباراتيه الأخيرتين لضمان اللقب،

بفوزه الى الفرنسي كريم بنزيمة الذي سجل الهدفين (29 و77 من ركلة جزاء).

واستحق ريال اللقب هذا الموسم،

إذ تألق في الخطوط الأمامية بتمتعه بثاني أفضل هجوم في الدوري خلف برشلونة (68 هدفا مقابل 81) وأفضل دفاع (تلقت شباكه 23 هدفا فقط).

كما تميز بتنوعه الهجومي، إذ أنه الفريق الوحيد في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى

الذي سجل له 21 لاعبا مختلفا هذا الموسم في مقدمهم بنزيما الذي ما يزال يملك فرصة إزاحة نجم برشلونة وقائده ليونيل ميسي عن عرش ترتيب الهدافين في المرحلة الأخيرة (21 للفرنسي مقابل 23 لأفضل لاعب في العالم).

وعلى الرغم من غياب الجمهور واللعب على ملعب “ألفريدو دي ستيفانو” عوضا عن “سانتياغو برنابيو”،

وأكد ريال مدريد تفوقه على فياريال في ملعبه، إذ لم يذق الأخير طعم الفوز في أرض العملاق المدريدي سوى مرة واحدة منذ صعوده الى الدرجة الأولى عام 1998 (هبط موسمين منذ ذلك الحين الى الدرجة الثانية).

وقبل أيام أدلى زيدان بتصريحات مثيرة خلال مؤتمر صحفي قائلا “لسنا تحت الضغط (..) الضغط أمر طبيعي، وأيضا إلزامي. لكنني لا أعتقد أن ثمة ضغط خاص”، بشأن هذه الفترة من الموسم.

وبدت تصريحات زيدان محاولة مثمرة لتهدئة أعصاب لاعبيه على طريق استعادة اللقب الغائب منذ موسمين.

كما حقق “النادي الملكي” نتائج مثالية منذ استئناف منافسات الدوري الإسباني ،
في يونيو الماضي بعد تعليقها لنحو ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا،
إذ حافظ على “العلامة الكاملة” برصيد 9 انتصارات في 9 مباريات خاضها منذ العودة،
في سلسلة إيجابية أتاحت له انتزاع الصدارة من برشلونة الذي أهدر نقاطا عدة في الفترة ذاتها.

وبالرغم من حديث وسائل التواصل الاجتماعي المستمر حول استفادة “الملكي” من ضربات الجزاء، إلا أنه يظل بعيدا عن عدد الركلات التي منحت لفرق أخرى في إيطاليا وإنجلترا.

ففي إيطاليا، ساعدت 15 ركلة جزاء هذا الموسم، لاتسيو، على مقارعة يوفنتوس ومنافسته على الصدارة، قبل “انهياره” في الجولات الماضية.

ومثل لاتسيو، ساهمت 15 ركلة جزاء في محاربة مراكز الهبوط، بالنسبة لفريق جنوى، ومثلها 13 لمنافسه ليتشي.

أما يوفنتوس المتصدر وهدافه كريستيانو رونالدو، فحصل على 12 ركلة جزاء هذا الموسم،

في المركز الرابع في إيطاليا، نجح في تحويل جميعها إلى أهداف.

وفي إنجلترا ، تعاطف الحكام كثيرا مع مانشستر يونايتد، ومنحوهم 13 ركلة جزاء هذا الموسم، لكن “الشياطين الحمر” أضاعوا 4 منها.

وحصل غريمه مانشستر سيتي على 10 ركلات جزاء، بينما لم يحصل ليفربول سوى على 5 ركلات جزاء.

التعليقات

اترك رد

error: Content is protected !!