التخطي إلى المحتوى
علي مبخوت على بعد 7 خطوات من لقب الهداف التاريخي لكأس أسيا….

أسيا / الحقيقة سورت……..

يقود علي مبخوت، هجوم منتخب الإمارات في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم 2019، حيث يعد اللاعب أحد أنجح المهاجمين على مستوى الأبيض وفي القارة الآسيوية، كما سبق له أن توج بلقب هداف كأس آسيا عام 2015 في أستراليا.

وبرز مبخوت (28 عاماً)، في نهائيات كأس آسيا 2015، عندما سجل 5 أهداف، ساهمت بدورها في حصول منتخب الإمارات على المركز الثالث في البطولة القارية، وكان من ضمنها أسرع هدف في تاريخ آسيا، والذي سجله بعد مرور 14 ثانية في مرمى البحرين.

بدون شك، ستكون الأنظار أشد تركيزاً على مبخوت في النهائيات المقبلة، كونه اللاعب الوحيد الذي توج هدافاً لإحدى نسخ البطولة القارية، وما يزال يلعب بشكل أساسي في صفوف منتخب بلاده.

وتبرز أهم مزايا مبخوت الذي ولد في أبوظبي عام 1990، في قدرته على إنهاء الهجمات، بما يمتلكه من حاسة تهديفية عالية داخل منطقة الجزاء، إلى جانب قدرته على التناغم مع زملائه في خط الهجوم.

ويقف مبخوت على بعد 7 أهداف فقط، من معادلة الرقم التاريخي من الأهداف الذي يعتلي به الإيراني علي دائي، قائمة أفضل الهدافين التاريخيين للبطولة الآسيوية برصيد 13 هدفاً سجلها في 3 نسخ من نهائيات كأس آسيا لكرة القدم.

والمعروف، أن دائي، هو أفضل هداف على الإطلاق في تاريخ كأس آسيا برصيد 13 هدفاً، وأفضل هداف لمنتخب بلاده، بعدما سجل 109 أهداف للمنتخب الإيراني، ومنها 8 أهداف سجلها خلال نهائيات كأس آسيا 1996 في الإمارات، إلى جانب تسجيله 3 أهداف في نسخة عام 2000 في لبنان، وهدفين في النسخة التالية عام 2004 في الصين.

وتتضمن القائمة أيضاً، الكوري الجنوبي لي دونج جوك، والذي توج هدافاً لكأس آسيا عام 2000 في لبنان برصيد 6 أهداف، وأضاف 4 أهداف أخرى في نسخة عام 2004، ليبلغ مجموع رصيده 10 أهداف.

والياباني ناوهيرو تاكاهارا، والذي نجح من خلال مشاركته في نسختين من البطولة القارية، في تسجيل 9 أهداف، من بينها 4 أهداف عام 2007، لكنه غاب عن نسخة عام 2004، التي شهدت تتويج اليابان باللقب.

ويحظى العراقي يونس محمود، والملقب بـ”السفاح”، بمكانة خاصة في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس آسيا، عندما ساهم في تتويج “أسود الرافدين”، بلقب نسخة عام 2007، وتوج بجائزة أفضل لاعب.

وتشارك يونس محمود في صدارة هدافي البطولة برصيد 4 أهداف، مع السعودي ياسر القحطاني، والياباني ناوهيرو تاكاهارا، ولكن النجم العراقي ينفرد بأنه سجل خلال 4 نسخ مختلفة من نهائيات كأس آسيا أعوام 2004 و2007 و2011 و2015.

أما شريكيهما الثالث ياسر القحطاني، هداف نسخة 2007، فكان امتداد لجيل مميز من لاعبي السعودية الذين توجوا بلقب كأس آسيا عام 1996، وظهر اللاعب في وقت كان “الأخضر” يعانى من أجل بلوغ الأربعة الكبار في البطولة القارية، ليقود الفريق إلى بلوغ نهائي عام 2007 قبل الخسارة أمام العراق، لكنه نجح في الحصول خلال العام نفسه، على جائزة أفضل لاعب في آسيا.

في حين، لا يوجد أي لاعب في تاريخ منتخب الكويت، سجل أهدافاً أكثر من جاسم الهويدي، والذي يبلغ رصيده الدولي 63 هدفاً، ومنهم 6 أهداف، عندما حصل المنتخب الكويتي على المركز الرابع في كأس آسيا 1996، ثم أضاف هدفين في نسخة عام 2000 في لبنان.

ويعتبر النجم تيم كاهيل، والذي أعلن اعتزاله منذ أيام قليلة، كذلك من أبرز النجوم الذين أنجبتهم كرة القدم الأسترالية، وسجل أول هدف لمنتخب بلاده في تاريخ مشاركاته بكأس آسيا عام 2007، وكان في مرمى عمان.

وقاد كاهيل منتخب بلاده إلى الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه عام 2015 على أرضه، وسجل 6 أهداف في نهائيات كأس آسيا، وهو صاحب الرقم الأعلى بين اللاعبين الأستراليين.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: