التخطي إلى المحتوى

الرياض: عيسى الحكمي
ينتظر عشاق الكرة السعودية مساء الأربعاء، قمة نارية بين قطبي الرياض النصر والهلال على ملعب الملك فهد الدولي عند العاشرة بتوقيت الإمارات ضمن الجولة 23 من دوري المحترفين السعودي الذي يستأنف بعد توقف استمر لأكثر من 4 أشهر، بسبب تفشي فيروس كورونا.
وتأتي المباراة في ظروف غير مسبوقة، إذ للمرة الأولى بعد 93 مواجهة دورية بين الغريمين ستقام المباراة خلف الأبواب الموصدة أمام الجماهير وفي ظل قيود صحية مشددة قبل المباراة وأثنائها وبعدها.
إضافة إلى ذلك تبقى المباراة تحمل قيمتها الكبيرة، حيث ينتظر أن تحدد نتيجتها اتجاه بوصلة البطولة ومستوى الإثارة في الجولات السبع من البطولة.
ويحتل الهلال الصدارة برصيد 51 نقطة، بينما يلاحقه النصر برصيد 45 نقطة، وبحال نجح الأول في الفوز سيبتعد 9 نقاط ويصبح بوضعية مريحة لمواصلة السير نحو استعادة اللقب، في حين سيقلص النصر حامل اللقب إذا فاز الفوارق إلى 3 نقاط وتصبح الجولات القادمة محط انتظار لمباريات الفريقين بانتظار من يستطيع التقدم ومن يتأخر، ويبقي التعادل الوضع على ما كان عليه قبل فترة التوقف منتصف مارس الماضي.
ويميل تاريخ المواجهات الدورية لمصلحة الهلال بـ36 انتصاراً مقابل 28 للنصر، بيد أن النصر سجل هيمنة على العامين الماضيين، حيث فاز بمباراتين أشهرها حاسمة الموسم الماضي «3-2» وتعادل في مباراتين ويعود آخر فوز هلالي لأكتوبر 2017.
وأكمل الفريقان الاستعداد وسط سرية كاملة، وحتى قبل ساعات من انطلاق صفارة البداية لا يزال مصير مشاركة مدافع النصر مايكون بيريرا وجناح الهلال البيروفي كاريلو مجهولاً، الأول بسبب عودته المتأخرة من تركيا حيث فك ارتباطه بغلطة سراي الجمعة الماضي، وخضع بعدها لفحوص الكشف عن فيروس كورونا، والثاني لعدم اكتمال جاهزيته بعد تعافيه من الفيروس.
عدا ذلك تتجه الأنظار لأرقام الحسم المتمثلة نصراوياً في الثنائي المغربي عبد الرزاق حمد الله، ونور الدين أمرابط، بالإضافة للبرازيلي جوليانو ومواطنه بيتروس وكذلك النيجيري أحمد موسى، ويقابلهم في الهلال الفرنسي جوميز والإيطالي جيوفينكو والبرازيلي ادواردو والثنائي السعودي الدولي سالم الدوسري وسلمان الفرج.
وشهدت الساعات الماضية حالة من التجاذب الإعلامي بين الجانبين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبواسطة محسوبين على الناديين من أعضاء شرف وإعلاميين، في وقت التزم الجانب الرسمي الصمت ولم تصدر تصريحات إلا عن المدرب الهلالي رازفان الذي أكد الأحد الماضي أن فريقه معد بوضعية جيدة لتحقيق الدوري ولا يعاني الضغوط التي ألمح إلى أنها قد تكون أكثر في جانب النصر، في حين التزم البرتغالي روي فيتوريا مدرب الأخير بعدم التصريح مفضلاً إعداد الأصفر للمباراة.
وبجانب قمة الرياض ستقام أيضاً مباراتان تجمع الوحدة ثالث اللائحة بالشباب الثامن في مكة المكرمة والعدالة والاتفاق في الأحساء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *