التخطي إلى المحتوى

قَبِلَ الزمالك المصري استقالة مدربه الفرنسي باتريس كارتيرون وعين طارق يحيى خلفاً له بشكل مؤقت، وذلك بحسب ما أعلن رئيس النادي مرتضى منصور الأربعاء. واتخذ كارتيرون مساء الثلاثاء قرار الاستقالة من مهامه مع الفريق وفسخ عقده من طرف واحد، مع سداد الشرط الجزائي في عقده بقيمة 250 ألف دولار. وحاول منصور خلال اجتماع جمعه بالمدرب الفرنسي بحضور أعضاء مجلس الادارة، إقناعه بالبقاء مع الفريق وزيادة راتبه الشهري، أو استكمال الموسم الحالي حتى نهاية مشواره في دوري أبطال إفريقيا، مع تنازل النادي عن الشرط الجزائي في العقد، إلا أن كارتيرون رفض العرض وأصر على الرحيل. وتولى كارتيرون المهمة خلفاً للصربي ميلوتين سريدوفيتش «ميتشو» في بداية الموسم الحالي، وألمح منصور في تصريحات تلفزيونية إلى أن أحد الأندية لعب دوراً في قرار كارتيرون بالرحيل عن الزمالك، موضحاً: «لا علاقة لي بالنادي الذي سيذهب له كارتيرون، لكن سيكون لنا رد فعل ضد هذا النادي ورئيسه». ونقل الموقع الرسمي للنادي عن منصور قوله «رحيل كارتيرون بهذا الشكل المفاجئ غير مقبول خاصة وأن الفريق بحاجة إلى جهوده قبل مباراة الجمعة المقبلة في الدوري المصري (ضد أسوان في المرحلة 28)، بالإضافة إلى مباراتي دوري أبطال إفريقيا». وكشف منصور أنه تلقى مكالمة هاتفية من المشرف العام على الفريق نجله أمير في الساعة الثانية من بعد منتصف ليل الثلاثاء يبلغه فيها بقرار المدير الفني الرحيل عن النادي وفسخ تعاقده بشكل نهائي. وقال مرتضى منصور: «لدينا عدة سِيَّر ذاتية من مدربين أجانب كبار بينهم من عمل بالزمالك في وقت سابق وكانوا ناجحين». ولم يكن كارتيرون المدرب الوحيد الذي يرحل عن ناديه في الساعات القليلة الماضية، إذ شهدت البطولة المصرية استقالات بالجملة بعد النتائج التي سجلت في الأيام القليلة الماضية. وقرر مدرب إف سي مصر خالد جلال الاستقالة عقب الهزيمة أمام مصر المقاصة بثلاثية نظيفة، وتأزم موقف الفريق بعد تجمد رصيده عند 19 نقطة في المركز السابع عشر قبل الاخير، ليصبح استمراره في دوري الأضواء شبه مستحيل. وتولى جلال مسؤولية الإدارة الفنية للفريق في يناير الماضي خلفاً لعبد الناصر محمد المقال لسوء النتائج. كما أعلن أيمن المزين المدير الفني لنادي طنطا استقالته من منصبه للمرة الثانية هذا الموسم، عقب خسارة فريقه أمام أسوان برباعية نظيفة، ما جعله مهدداً بشكل كبير بالهبوط أيضاً بعدما فشل في تحقيق الفوز في 15 مرحلة متتالية. وكان الفوز الأخير له على حساب الجونة بهدف في يناير الماضي ضمن المرحلة الرابعة عشرة. وقرر مجلس إدارة طنطا تعيين رضا عبد العال، لاعب الزمالك والأهلي السابق ومدرب بلدية المحلة السابق، مديراً فنياً للفريق خلفاً للمزين. وكان المزين تقدم باستقالته للمرة الأولى عقب خسارة فريقه امام بيراميدز صفر-3 في المرحلة التاسعة عشرة، تاركاًَ المهمة لمحمد صلاح لاعب ومدرب الزمالك السابق الذي أقيل بعدها من منصبه عقب الخسارة في اربع مباريات. ثم تولى أحمد سامي المسؤولية في مباراتين، حيث تعادل في الأولى وخسر الثانية قبل أن يرحل إلى سموحة خلفاً لحماده صدقي المستقيل لسوء النتائج، فقرر مجلس إدارة طنطا إعادة المزين لمنصبه. وتقدم أيضاً محمد حليم باستقالته من تدريب حرس الحدود عقب خسارة فريقه أمام المصري 1-2 في المباراة المؤجلة بينهما من المرحلة الثامنة عشرة. وقرر مجلس ادارة النادي إعادة طارق العشري لتولي المهمة عقب اقالته من تدريب المصري قبل مرحلتين لسوء النتائج. إلى ذلك، قررت إدارة نادي الجونة إقالة البرتغالي بدرو بارني من تدريب الفريق عقب الخسارة أمام طلائع الجيش 1-4 في المرحلة السادسة والعشرين، ليتجمد رصيده عند 27 نقطة في المركز الخامس عشر. وأسندت المهمة لمساعده رضا شحاته بشكل مؤقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *