التخطي إلى المحتوى
اليك حواء: 5 أسباب واقعية حول العزوبية

قد تكون أولويّتكِ الآن هو النجاح في عملكِ، لذلك لا تجدين الوقت المناسب لتتعرّفي إلى شخص ما

لماذا ما زلتِ عزباء؟ سؤال لا يكفّ الناس عن طرحه لكِ في المناسبات، في العمل وأينما تواجدتِ. أليس كذلك؟ كما قد تكونين أنتِ بالذات تطرحين على نفسكِ هذا السؤال، مَن يدري؟ من هنا، سنسهّل عليكِ الأمر ونكشف لكِ عن الأسباب التي تجعلكِ تبقين عزباء وذلك وفقاً لخبراء العلاقات العاطفية.

محاولة تغييركِ: قد لا يتقبّلكِ الرجل كما أنتِ، فيحاول تغييركِ كلياً. طبعاً، ليس من الخطأ أن ينتقدكِ شخص ما أو أن يحاول تغييركِ إلى الأحسن، لكن كلّ ما زاد عن حدّه نقص خصوصاً إذا أراد تحويلكِ إلى إمرأة أخرى. بما أنّكِ لا ولن تتقبّلي هذا الواقع، تفضّلين في الوقت الحالي البقاء عزباء لتعيشي حياتكِ كما تطمحين أن تكوني من دون أن يغيّركِ أحدهم.

النجاح: قد تكون أولويّتكِ الآن هو النجاح في عملكِ، لذلك لا تجدين الوقت المناسب لتتعرّفي إلى شخص ما. بالنسبة لكِ، تحقيق الذات يجعلكِ سعيدة في حياتكِ أمّا الشريك فعندما يدخل حياتكِ سيزيد من هذا الفرح وليس جعلكِ سعيدة. من ناحية أخرى، قد يخاف الرجل من نجاحكِ، لذلك يفضّل ألاّ يغوص في عالمكِ، الأمر الذي يبقيكِ أيضاً عزباء حتّى ولو كنتِ مستعدّة لعلاقة عاطفية!

غير مستعدّة للعلاقة: قد تشعرين أنّكِ مستعدّة لتكوني في علاقة، ولا تكفّين عن إخبار صديقاتكِ أنّكِ تريدين شريكاً يحبّكِ جدّاً، لكن في أعماق قلبكِ ما زلتِ غير مستعدّة كثيراً للحبّ. نعم، قد يحصل هذا معكِ ومع العديد من النساء، وفقاً لخبراء العلاقات العاطفية وذلك قد يعود بسبب تجارب العلاقات السابقة التي لم تتخطّيها بعد.

تقدير الإستقلالية: قد تكونين من النساء اللواتي يفضّلن الإستقلالية والعيش كما يحلو لها، من دون التنازل أو التفاوض مع أحد آخر. لهذا السبب، أنتِ تبقين عزباء، فبمجرّد التعرّف إلى أحدهم تشعرين وكأنّكِ أصبحتِ مقيّدة (وهذا بحسب عقلكِ الباطنيّ على الرغم من معرفتكِ أن الحبّ ليس من الضروريّ أن يقيّدكِ)، لذلك تنسحبين فوراً.

العيش في الماضي: هل تعرضتِ للخيانة؟ هل كُسر قلبكِ؟ الألم الذي يخلّفه الحبّ، قد يجعلكِ ترفضين فكرة التعرّف والغوص في علاقة جديدة. يقول Barry Selby واحد من خبراء العلاقات العاطفية أنّه "أمر طبيعي ألاّ تفتحي قلبكِ لشخص جديد بعد أسبوع أو شهرين من الإنفصال، لكن إن استمرّيتِ على هذه الحالة لفترة أطول فهذه مشكلة كبيرة". لذلك، عليكِ ألاّ تجعلي هذه المشكلة تسيطر عليكِ أو أن تجعلكِ أسيرة لها، بل انسي الماضي وفكّري بالحاضر.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: