التخطي إلى المحتوى
إردوغان يبحث مع ترامب الأوضاع في سورية

اتفق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره التركي، رجب طيب إردوغان، على مواصلة التنسيق فيما يتعلق بإنشاء منطقة آمنة محتملة في سورية، وذلك بحسب ما جاء في بيان نشره البيت الأبيض حول الاتصال الهاتفي الذي جرى بين ترامب وإردوغان، الليلة الماضية.

وأوضح البيان أنه جرى خلال الاتصال التأكيد على أهمية العلاقات الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة؛ وبحث الرئيسان قضايا عديدة، من أبرزها الأزمة السورية، والتجارة بين تركيا والولايات المتحدة.

وأشار البيان إلى أن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، باتريك شاناهان، ورئيس الأركان الأميركي، جوزيف دانفورد، سيلتقيان بنظيريهما التركيين، في واشنطن، الأسبوع الجاري، لمناقشة نقاط إضافية في القضايا المذكورة.

وفي وقت سابق، قالت مصادر في الرئاسة التركية إن إردوغان وترامب بحثا خلال اتصال هاتفي، مستجدات الوضع في سورية، وأكدا على أهمية دعم العملية السياسية فيها.

وأضافت أن الرئيسين أوضحا عزم البلدين المشترك على مكافحة كافة أشكال الإرهاب، واتفقا على تعزيز العلاقات الاقتصادية، ورفع حجم التجارة البينية إلى 75 مليار دولار سنويا.

وأشارت المصادر إلى أن إردوغان أكد مجددا خلال الاتصال على رغبة تركيا في مواصلة علاقاتها الوثيقة مع شريكها الإستراتيجي، كما اتفق الرئيسان على تنفيذ قرار الولايات المتحدة الانسحاب من سورية، بما يتماشى مع المصالح المشتركة ودون الإضرار بالأهداف المشتركة.

وفي 19 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قرر ترامب سحب قوات بلاده من سورية، بدعوى تحقيق الانتصار على تنظيم "داعش" الإرهابي، لكن دون تحديد جدول زمني.

وقدر مسؤولون أميركيون أن عملية الانسحاب من سورية قد تتواصل حتى آذار/ مارس أو نيسان/ أبريل المقبلين.

وسبق أن أكد مسؤولون أميركيون، وجود اتصالات فعّالة مع تركيا بخصوص الشأن السوري، مشيرين إلى أن "جزءا منها خاصا بتحقيق الانسحاب الآمن، وتحقيق الاستقرار في شمال شرقي سورية".

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: