التخطي إلى المحتوى
موسكو تتهم واشنطن بتسليح المعارضة الفنزويلية

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تخطط لتسليح المعارضة الفنزويلية وأنها تستعد لشن هجوم عسكري ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

واتهمت الخارجية الروسية الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي ببحث تسليح المعارضة في فنزويلا، وأن واشنطن تنشر قوات خاصة ومعدات بالقرب من البلد الواقع في أميركا الجنوبية.

وأشارت موسكو إلى معلومات غير محددة لدعم تأكيداتها بشأن خطط تسليح المعارضة لكنها لم تذكر هذه المعلومات أو تقدمها. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن قافلة "المساعدات الإنسانية" الأميركية إلى فنزويلا قد تؤدي لاشتباكات وتوجد ذريعة للإطاحة بمادورو حليف موسكو.

واضافت زاخاروفا أن "استفزازا خطيرا، بتحريض من واشنطن وبقيادتها يرتقب أن يحصل (غدا) في 23 شباط/فبراير"، في إشارة إلى جهود زعيم المعارضة الفنزويلي، خوان غوايدو، لاستلام مساعدات أميركية مكدّسة عند الحدود الكولومبية.

وقالت زاخاروفا إن خطط غوايدو لإدخال المساعدات عبر الحدود هدفها استدراج اشتباكات ستشكل "ذريعة مناسبة لشن عمل عسكري".

وتسعى واشنطن إلى تنفيذ انقلاب ضد مادورو، بواسطة غوابدو، الذي توجه أمس إلى الحدود الكولومبية ليحاول شخصيا تسلّم المساعدات الأميركية المكدّسة عند الحدود مع كولومبيا، والتي وعد بإدخالها بحلول غد، السبت.

وأعلن مادورو، أمس، الإغلاق الكامل للحدود البرية مع البرازيل لمنع دخول المساعدات كما اتّخذ الجيش الفنزويلي إجراءات أمنية مشددة عند الحدود مع كولومبيا.

وقالت زاخاروفا إن الولايات المتحدة نقلت قوات خاصة وتجهيزات عسكرية إلى منطقة "أقرب للحدود الفنزويلية" وأنها تبحث شراء أسلحة على نطاق واسع لتسليح المعارضة.

وفي إشارة إلى مرور خمس سنوات على الأزمة الأوكرانية، التي أطاحت بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش الموالي لروسيا والتي اتّهمت موسكو الولايات المتحدة بتدبيرها، قالت زاخاروفا إن واشنطن تحضّر لتغيير النظام في فنزويلا.

واضافت زاخاروفا أنه "يبدو أنه ليس لدى واشنطن ما تحتفل به بالذكرى الخامسة للانقلاب في أوكرانيا، لذا فقد قررت تنفيذ انقلاب جديد". وحذّرت المتحدثة الروسية من أن تدخلا عسكريا أميركيا في فنزويلا سيؤدي إلى "زيادة حادة في التوترات" من حول العالم.

وأصبحت شحنات الأغذية والأدوية للشعب الفنزويلي الذي يعاني من الأزمة، محل تركيز رئيسي في الصراع بين مادورو وغايدو. وقال مادورو إن روسيا ستقدم 300 طن من المساعدات لكن موسكو لم تعط أي تفاصيل بشأن هذه المساعدة.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: