التخطي إلى المحتوى
دعم وإسناد الفدائي واجب وطني
google.com,pub-9218616930107152 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

كتب/ أسامة فلفل

الوقوف ودعم وإسناد الفدائي الفلسطيني في مشاركاته بأمم آسيا باتت مهمة وطنية , ومؤازرته والوقوف خلف حامل راية الوطن والرياضة الفلسطينية  أمر مهم وفي غاية الأهمية للمحافظة على المكتسبات والانجازات التي تطوق عنق الوطن والرياضة الفلسطينية.

 إن استمرارية الانجاز في هذه المحطة الاستثنائية ضرورة وطنية ورياضية لتثبيت الهوية الوطنية والرياضية والتأكيد على عمق الأصالة والمحافظة على سجل الانجازات التاريخية وعكس حالة النهضة التي تعيشها كرة القدم الفلسطينية.

 للتاريخ ما حققه الفدائيون خلال المرحلة الماضية لم يأتي من فراغ إنما جاء نتاج جهد وتعب وسنوات من التخطيط والعطاء المستمر والتضحية الغالية ولا نريد أن نضيع معها فرصة تاريخية قد وصلنا إليها رغم الحصار الظالم وحجم الاستهداف لكل مكونات عناصر اللعبة والرياضة الفلسطينية، بالإضافة لقلة الإمكانيات والتحديات الكبيرة التي تعيشها الرياضة الفلسطينية بسب الاحتلال الصهيوني واستهدافه الرياضة الفلسطينية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص.

أمام هذا الرصيد النضالي الرياضي والوطني لكتيبة الفدائيين المقاتلة صانعت المجد والتاريخ والحضارة ، والتي غيرت مجرى الأحداث ونسفت كل المعيقات وتجاوزت كل التحديات وحلقت في سماء الإنجازات ،يمكننا أن نجزم ونراهن بأن الفدائيين الذين وقفوا وقفة عز وشموخ في محطات كثيرة وعديدة ورفعوا راية الوطن فلسطين ومعها شارة النصر قادرين على الدوران في محور الجاذبية الآسيوية والهبوط بأمن وسلام وتنفيذ جملة من العمليات القتالية الخاصة والعودة في موكب مهيب ترفرف فيه أعلام فلسطين وهي تعانق قمم المجد وتحصد الإنجاز التاريخي والوصول للأهداف والتطلعات والغايات التي ينشدها كل الشعب.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: