التخطي إلى المحتوى
سننتصر نحن فلسطين.. الفدائيون أمل الأرض المأسورة ومآذن العابرين
google.com,pub-9218616930107152 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

كتب / أسامة فلفل

التاريخ عربة تجرها سواعد وزنود الأبطال صناع الانجازات رموز التضحية والبطولة والإبداع والعطاء , مشاعل وبيارق الأمة الذين يقفون اليوم وفي هذه المحطة الاستثنائية ليكتبوا صفحات التاريخ ويعيدون للوطن أمجاده الخالدة ويقولون للعالم الصامت المتخاذل أن صوت الفدائي الوطني سيبقى مدويا على الدوام في سماء المجد والسؤدد ويرسخون الشعار الخالد سننتصر نحن فلسطين.

إن الأصالة الرياضية بعراقتها وامتدادها التاريخي لعناصر كتيبة الفدائي الوطني تدفعهم اليوم أكثر من أي وقت مضى لإعادة بلورة وصياغة تاريخ فلسطين ليظل هذا التاريخ المشع بالنور والوهاج يعبق بالإنجازات التي رسخت على الخارطة العالمية الرياضية في فترة قياسية رغم التحديات والرياح العاتية.

الآمال معقودة عليكم يا زنود الوطن ورجاله الميامين، وجموع الشعب بل الملايين في الوطن والمنافي والشتات يرقبون باهتمام لحظة الانتصار، قلوبهم تخفق شوقا وحبا لكم، يا من تعقد عليهم الآمال في اعتلاء منصات التتويج وتحقيق حلم لطالما راود الملاين الذين يتابعون ويرقبون لحظة بلحظة تحطيمكم لشباك الخصوم ودك الحصون وإرباك الفرق التي تخشاكم.

أيها الفدائيون …أنتم الأقوى وأنتم الأجدر وكيف لا وأنتم تتسلحون بالإيمان القوي والعقيدة الراسخة بالانتصار وتمتلكون أقوى عناصر النصر سلاح الإرادة والتحدي وتتمتعون بروح الفدائي المقاتل الذي لا يهاب الموت لعزة وطنه ودينه.

تقدموا ولا تتأخروا، كونوا كالبنيان المرصوص حطموا النظريات واقلبوا الموازين، علموا الدنيا كيف يكون الانتماء الصادق للوطن ؟!!! وكيف يكون سلسبيل العطاء المجرد سوى من حب فلسطين.

أيها الفدائيون… يا شعاع المجد ويا من تتوشحون بالكوفية الفلسطينية الرمزية النضالية والثورية للفدائية الفلسطينية، أنتم في مهمة قتالية رياضية من نوع خاص وأهدافها وامتداداتها محدودة (امتداد البصر) وأفقها معلوم ونتائجها محسومة للفدائي المقاتل الذي هزم طالوت وجالوت.

لقد دقت عقارب ساعة النصر، كونوا في صمودكم كجدار وأعمدة الأقصى الرخامية، وفي صمودكم وثباتكم كقلعة الشقيف الأبية، وفي إصراركم العنيد كراية النصر التي ارتفعت في سماء الكرامة يوم أن هزم الباطل.

أنتم أيها الفدائيون …أمل الأرض المأسورة وحصن الوطن، ومأذن العابرين، ستظل عيوننا تنتظر صيحات التهليل والتكبير لنعلن عن ميلاد فجر جديد، يرفع فيه علم فلسطين بألوانه الزاهية فوق الصواري ويعزف النشيد، ونغني طربا للفدائيين الذين صنعوا النصر وعبروا فينا من شواطئ الهزيمة والانكسار إلى شواطئ الأمل، فارجعوا لنا منصورين … فدائيين … فدائيين.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: