التخطي إلى المحتوى
ماذا قال الصحفيين والمدربين والمحللين عن مشاركة الفدائي بتصفيات كأس أمم آسيا 2019؟
google.com,pub-9218616930107152 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

غزة/الحقيقة سبورت _سمر الحملاوي

“سننتصر نحن فلسطين” شعار سيحمله الفدائي علي مر الأزمان خلال مشاركاته الخارجية وفي المحافل الآسيوية.

يعتبر تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم، انجازا مهما في تاريخ اكرة القدم الفلسطينية، يأتي هذا الانجاز بعد جهد وعمل شاق وصولا لتحقيق الهدف ، فبعد مشاركة المنتخب الوطني بالنسخة الأولي “استراليا 2015” ، تعتبر هذه المشاركة الثانية لها لون مختلف ، فالفدائي هذا العام سيخوض غمار المنافسة بهمة عالية وجولة مضينة من التصفيات لينتزع بطاقة العبور للتصفيات النهائية بعد إتمام كافة الاعدادات والتدريبات، حيث يتواجد المنتخب الفلسطيني في التصنيف الثالث بعد الإمارات البلد المستضيف والسعودية.

الزميلة سمر الحملاوي رصدت بعض توقعات محللين وصحافيين ومدربين قطاع غزة حول مشاركة الفدائي في تصفيات كأس أمم آسيا2019.

 عماد بارود المحلل الرياضي لدوري غزة يقول “مشاركة الفدائي للمرة الثانية تواليا في البطولة الأكبر على مستوى منتخبات القارة، أمر عظيم جدا وله انعكاس إيجابي وكبير على مستقبل لعبة كرة القدم في فلسطين، و أصبح هناك منتخب قادر على الوصول والحضور وتقديم مستوى مشرف ويشارك ولو بخطى بطيئة في المنافسة.

 ويضيف بارود “أن فلسطين وقعت ضمن  مجموعة  أطلق عليها الكثير من محللي كرة قدم بأنها مجموعة الموت” الوحيدة الخارجة عن إطار التوقعات.”

ولكن رغم صعوبة المجموعة وقوة الفرق المنافسة إلى أن الفرصة قائمة أمام المنتخب الفلسطيني خصوصا بأن هذه البطولة تشمل نظام تأهل أفضل ثوالث من المجموعات.

وأن المباراة الأولى للمنتخب  الفلسطيني أمام المنتخب السوري سوف تحدد مصير ومشوار المنتخب الفلسطيني فإذا تمكن الفدائي من تحقيق الثلاث نقاط في هذه المباراة فمن المؤكد سوف تزيد الفرصة لدي المنتخب في التأهل أو قد تخدمه النتائج والأرقام فيما بعد ويصل إلى ما بعد دور المجموعات.

أما فيما يتعلق بالتشكيلة النهائية للاعبين وهل سيقدمون إضافة جديدة للمنتخب أكد بارود ” أن الأمر متروك جملة وتفصيلا للجهاز الفني الذي يتحمل كامل المسؤولية عن خياراته واختياراته، وعلينا الانتظار ومن ثم الحكم على هذه الاختيارات بعد مشاهدة مستوى اللعب الجماعي والفردي للاعبي المنتخب المختارين خلال المنافسة.

وأنه من منطقيات كرة القدم بأن الجهاز الفني يختار القائمة التي تخدم توجهه واسلوبه التكتيكي وطريقة اللعبة التي ينوي اللعب بها خلال البطولة ويختار اللاعبين بما يخدم نجاح هذه الطريقة.

والجهاز الفني للمنتخب الفلسطيني يعتمد على بذل الجهد البدني العالي لأنه يعتمد على أسلوب الضغط المكثف دفاعيا وعلى الهجوم المرتد والانطلاق السريع هجوميا خلال 90 دقيقة 

ومن وجهة نظر فنية تعتبر قائمة شاملة ومتنوعة ومرنة وتسهل على المدير الفني إدارة المباريات بما يخدم النتائج المرجوة منه.

أما الإعلامي حسام الغرباوي / مدير تحرير موقع الحقيقة سبورت يقول: أننا ننظر إلى مشاركة المنتخب الوطني الفلسطيني “الفدائي” بأهمية كبيرة كمهمة وطنية يحملون فيها معاناة أبناء شعبهم،  المنتخب الفلسطيني عودنا بأن يكون على قدر المسئولية دوماً، اليوم  الفدائي بحاجة ماسة إلى دعم ومؤازرة كافة أبناء شعبه الفلسطيني ومحبي وعشاق “الفدائي” في العالم, ولعل حملات الدعم المساندة التي أطلق من العديد من الجهات الرسمية والشعبية وخاصة الشركة الراعية لمنتخبنا الوطني ” جـــوال ” والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بالتعاون مع الإعلاميين الرياضيين تمثل دعماً مهماً وحافزاً لأبطال الفدائي, ونتمنى من الله التوفيق لمنتخبنا وجهازه الفني بقيادة الكابتن نور الدين ولد علي.

وعلى صعيد التوقعات فإن الآمال والتطلعات والطموحات كبيرة مع إدراكنا بأن المجموعة التي وقع بها المنتخب صعبة ، ولكن “الفدائي ”  قادر على تخطي كافة الصعوبات والتحديات برؤية وطنية وشموخ وكبرياء قادته وشعبه المناضل الذي يسعى للحرية والخلاص من الاحتلال الاسرائيلي الذي ينغص علينا بأبسط الحقوق على كل الأصعدة ومنها الجانب الرياضي الذى يعاني الأمرين جراء ممارسات الاحتلال بحقه.

ويري علاء شمالي الصحفي في جريدة فلسطين أن مشاركة الفدائي في تصفيات كأس أمم آسيا مشاركة تاريخية، ولها أبعاد ودلالات وطنية لإحياء القضية الفلسطينية في كل المحافل العربية والعالمية.

ويتابع شمالي قوله ” لم أجد سابقاً أكثر من هذا الوقت فيه الكل متفق على دعم وتأييد المنتخب الوطني في هذه البطولة من أجل تحقيق نتائج إيجابية، وما يؤكد قدرة المنتخب على ذلك هو التطور الملحوظ في أدائه خلال السنوات الماضية وقدرته على التأهل للبطولة لأول مرة عن طريق التصفيات.

وأشار أن المجموعة  التي تضم فلسطين غير سهلة فعلياً، لكن شخصية المنتخب سيكون لها كلمة إيجابية في تحديد مصير المنتخب والتأهل من دور المجموعات والقدرة على الذهاب بعيداً في البطولة.

وأضاف أن اللاعبين الذين تم اختيارهم ضمن التشكيلية النهائية للمنتخب سيقدمون إضافة جديدة لاختيارات المنتخب يجب أن نُجمع عليها بشكل كامل دون التطلع للانتقاد هنا أو هناك، والأمر متروك للجهاز الفني فقط وما علينا سوى الدعم والمساندة، وبالتأكيد أن هذه التركيبة هي الأفضل في الفترة الحالية بعد معسكرات واختبارات تدريبية أوصلت الجهاز الفني لهذه التشكيلة.

فيما يؤكد جمال الحولي مدرب ولاعب المنتخب الفلسطيني سابقا أن هذه المشاركة أفضل من سابقتها ،وأن  اللاعبين اكتسبوا  الكثير من المهارات والخبرات من خلال الاحتكاكات خلال التحضيرات للبطولة وأخرها مباراة إيران الودية، والمنتخب مزيج من لاعبي الخبرة والشباب .

ويضيف أن المجموعة التي تضم فلسطين  مجموعة صعبة وقد تكون أصعب المجموعات والأمل بالصعود ليس مستحيلا ، لأننا نملك الإرادة والروح القتالية العالية من أجل الصعود،.

وفيما يخص التشكيلة النهائية للاعبين يشير  أن الجهاز الفني للمنتخب أختار الأفضل والأنسب اللذين يستطيعون تنفيذ ما خطط له من قبل الجهاز  الفني ، وأخيرا اتمنى التوفيق لمنتخبنا وللكابتن نور في الصعود للدور الثاني.

وأشار  المدرب عماد هاشم مدرب خدمات خانيونس إلى أن المنتخب أصبح يمتلك خبرات جيدة من خلال المشاركة في البطولة السابقة وأصبح لديه المقدرة على تجاوز الدور الأول من التصفيات.

ويتابع هاشم أن فلسطين وقعت ضمن مجموعة قويه جدا ، ولكن المباريات الودية ونتائجها الأخيرة أعطت مؤشرات جيدة، بأننا نستطيع تقديم مباريات قوية والفوز على الفرق في المجموعة.

وأشاد هاشم بالقائمة  النهائية للمنتخب ، التي ضمت  لاعبين مميزين منهم أصحاب خبرات سبق لهم المشاركة في البطولة السابقة، ويمتلكون خبرات مع أنديتهم الأوروبية.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: