التخطي إلى المحتوى
لماذا لا تلجئ السعودية إلى تجنيس اللاعبين….؟
google.com,pub-9218616930107152 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

السعودية / الحقيقة سبورت…..

اليوم هناك الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل الكرة السعودية على الصعيد القاري والدولي، قد لا يتعلق الأمر بفوز قطر بكأس آسيا لكونه حدث طارئ وغير مسبوق بالمقارنة مع ما حققه المنتخب السعودي بوجود جيل ذهبي لم تعرف الكرة الخليجية والعربية مثله خاصة حين نتحدث عن لاعبين أمثال ماجد عبدالله، محيسن الجمعان، سامي الجابر، محمد عبد الجواد، فؤاد أنور، يوسف الثنيان، أحمد جميل، فهد الهريفي، محمد الدعيع وغيرهم من اللاعبين الذين أثروا الساحة العربية والخليجية والآسيوية بإبداعاتهم والتي لا يختلف عليها أحد.

ليس هذا الكلام تقليلاً من الإنجاز القطري رغم كل ما دار ويدور حول مبدأ “التجنيس” والذي يعتبر أساساً راسخاً في جميع الرياضات القطرية وبالتحديد في كرة القدم، بقدر ما هو اهتمام ورغبة بعودة الكرة السعودية إلى سابق عهدها لأن تعافي السعودية أو الإمارات وحتى الكويت التي أنتجت جيلاً ذهبياً في الثمانينات، سيعود بالفائدة على الكرة العربية بشكل عام دون أدنى شك.

ربما يتساءل البعض: لماذا وصلت الكرة السعودية إلى هذا المستوى من الإنهيار، ولماذا لا يلجأ المعنيون لسياسة التجنيس من أجل النهوض من تلك الكبوة؟

يختلف الواقع الديموغرافي بين السعودية وقطر وهو أمر يتيح للأولى الحصول على لاعبين مواطنين قادرين على تمثيل المنتخب في المحافل الخارجية، أضف إلى ذلك أن الكرة السعودية بطبيعتها “ولادة” للنجوم والمواهب لكن الإختلاف يكمن في طريقة استثمارهم أو صقل مواهبهم وهو ما يُعيدنا إلى السؤال الأول حول سبب انهيار الكرة السعودية.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: