التخطي إلى المحتوى
أيها الفدائيون الشعب ينتظر حسم معركة العبور
google.com,pub-9218616930107152 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

كتب / أسامة فلفل

ساعات قليلة ويكون الفدائي الوطني الفلسطيني أمام المواجهة الساخنة، هذه المواجهة دون أدنى شك تتطلب حشد الطاقات وتسخيرها لحسم المعركة مبكرا، لابد للفدائيين من كسر القيود والاستشعار أن معركة سوريا الرياضية هي معركة وجود وعبور لمواصلة طريق النصر نحو اللقب، هذا الأمر ليس بالمستحيل على الفدائيين الذين هزموا طالوت وجالوت في محطات تاريخية.

الشعب الفلسطيني بالوطن والشتات ينتظر حسم فصول المعركة ونتائجها حفاظا على المكتسبات والإنجازات التي تحققت رغم التحديات والمنعرجات الكبيرة، ونحن نتحدث الآن وشعور السعادة يلازمنا لأنكم أيها الفدائيون أصبحتم من أبطال التاريخ، حيث مشواركم الوطني في معانيه العميقة أبعد مما يتصور الآخرين.

نعلم علم اليقين أنكم في جاهزية عالية للنزال والقتال حتى الرمق الأخير، ونعلم أن الروح المعنوية عندكم متقدة والإيمان بحتمية الانتصار يصنع المعجزات، وهذه المعركة الحاسمة أيها الفدائيون تظهر فيها قدراتكم القتالية أمام العالم، وهذه القدرات سوف تجسد الفوز والنصر.

تذكروا أيها الفدائيون أن اجتماع الشجاعة مع الايمان بثقافة النصر سوف تكون تذكرة العبور لمواصلة معركة اللقب التي ينتظرها كل الشعب من المحيط إلى الخليج.

أنتم أيها الفدائيون أصحاب رسالة عظيمة وبرهنتم أنكم أهل لهذه الرسالة الوطنية السامية والأصيلة، فأنتم اليوم تصنعون التاريخ المجيد ببطولات لا تقهر ورحكم المقاتلة وعزائمكم وإرادتكم القوية لن تنكسر، كونوا كالبنيان المرصوص وحطموا القيود والأصفاد وحلقوا في سماء العزة والمجد.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: