التخطي إلى المحتوى
دموع وأفراح في صدارة مشاهد تعادل فلسطين والأردن

أبو ظبي/الحقيقة سبورت:

حافظت النقطة التي حصل عليها منتخب فلسطين بتعادله مع الأردن سلبيا، في ختام مباريات الفريقين بالدور الأول من بطولة كأس أمم آسيا بالإمارات، على حظوظه في التأهل للدور الثاني.

هذه النقطة رفع بها الفدائي رصيده إلى نقطتين وارتقى للمركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة، باحثا عن بطاقة من الأربع المخصصة لأفضل ثوالث في المجموعات.

وشهدت المباراة العديد من اللحظات المثيرة التي يرصدها موقع “كووورة” ،  في سياق التقرير التالي:

 

دموع وأفراح

المشهد الأكثر تأثيرا في هذه المباراة كان بعد أن أطلق الحكم العراقي محمد قاسم، صافرة النهاية معلنا تعادل فلسطين مع الأردن سلبيا، وكانت سوريا متعادلة في ذلك الوقت مع أستراليا 2/2، وهو ما كان يعني خروج فلسطين من السباق.

وانخرط اللاعبون الفلسطينيون في البكاء في مشهد مؤثر جدا داخل أرضية ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة، لكنه لم يستمر طويلا.

وفجأة وبعد لحظات تحول مشهد البكاء إلى فرحة لدى اللاعبين، بعدما سجل المنتخب الأسترالي هدف الفوز في شباك سوريا، لتتجدد آمال منتخب فلسطين في التأهل للدور ثمن النهائي، ويحتفل اللاعبون بعد بكاء.

 

توتر الدكة

وكان المشهد الثاني، قبل نهاية اللقاء بدقائق معدودة، عندما تعادلت سوريا مع أستراليا 2/2، وهو ما تسبب في توتر وقلق الموجودين على دكة بدلاء المنتخب الفلسطيني، وبعضهم وضع يديه على رأسه تعبيرا عن اليأس الذي أصابهم.

 

فرصة وادي

كانت الفرصة التي أهدرها محمود وادي، لاعب منتخب فلسطين، في الدقيقة 87، عندما وصلته كرة داخل منطقة الجزاء ولعبها خلفية مزدوجة، ولكنها كانت ضعيفة فأمسكها الحارس، لتضيع فرصة الفوز والذي كان سيضمن التأهل للدور الثاني.

وظل اللاعب محمود وادي حتى نهاية اللقاء، يندب حظه على ضياع هذه الفرصة، والتي لو سجل منها لحقق إنجازا تاريخيا لمنتخب بلاده.

 

ضربة جزاء عدي

كان المشهد المثير للجدل في تلك المباراة، هو ضربة الجزاء غير المحتسبة لمنتخب الأردن عندما تعرض عدي القرا، مهاجم منتخب الأردن للعرقلة داخل منطقة الجزاء، من قبل مدافع منتخب فلسطين.

ولكن الحكم العراقي أشار باستمرار اللعب مع اعتراض من جانب لاعبي الأردن، لا سيما أنها وقعت قبل نهاية المباراة بخمس دقائق، وربما قادت الأردن لتحقيق إنجاز جديد بالتأهل لثمن النهائي بالعلامة الكاملة.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: