التخطي إلى المحتوى
من يوقف العدوان بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين
google.com,pub-9218616930107152 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

كتب / أسامة فلفل:

عجبا لهذا العالم الصامت الذي تحجرت قلوبه وعطلت ضمائره وشل الاحتلال إرادته، هذا العالم الغير قادر على لجم العدوان ووقف الممارسات والإجراءات الصهيونية النازية بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين الذين أصبحوا ضحية التنكيل والاعتقال دون أي أسباب مادية ارتكبوها ولا جريمة اقترفوها، فهذا السلوك المشين للاحتلال الصهيوني يعبر عن سياسة عنصرية حاقدة لتقييد حريتهم وحركتهم وإخراس أصواتهم ووقف حركة نضالهم الرياضي المشروع الذي كفلته الأعراف والمواثيق الدولية الرياضية.

لقد شاهد العالم وبأم عينيه العدوان السافر الذي قامت به قوات الاحتلال الصهيوني لمقر اللجنة الأولمبية بمدينة البيرة، واقتحام المقر بعنوة القوة وبأعداد كبيرة من الجنود المدججين بالسلاح، متجاوزا وضاربا بعرض الحائط الاتفاقات والقوانين والمواثيق الدولية الرياضية ولاسيما الميثاق الأولمبي الدولي.

إن هذا السلوك المشبع بالحقد والعنصرية يعكس بجلاء هوية وشخصية الاحتلال العنصرية بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين ويعري سياساته الإجرامية التي باتت مكشوفة ومفضوحة للعالم، وإزاء هذا الحادث الإجرامي، إننا نناشد اللجنة الأولمبية الدولية واتحاد اللجان الأولمبية العربية والاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي، ووزراء الشباب والرياضة العرب، وكافة المؤسسات والمنظمات والهيئات ذات العلاقة من التحرك الجاد والفوري والعاجل لوقف الممارسات الإسرائيلية التي يحارب بها الاحتلال الرياضة والرياضيين وإدانة هذه المواقف العدوانية ومعاقبة الاحتلال والالتزام بتطبيق ما جاء بالميثاق الأولمبي الدولي وضرورة إصدار بيان واضح يدين الانتهاكات الاحتلالية ، ويؤكد على حق حرية الحركة للرياضيين الفلسطينيين، وحرية حركة إدخال المعدات والتجهيزات الرياضية وحق اللجنة الأولمبية الفلسطينية بتطوير الرياضة على أرضها.

 

ختاما …

مطلوب من كافة الاتحادات والأندية والأسرة الرياضية ومنظومة الإعلام الرياضي بكل مسمياتها توسيع نطاق الفعاليات المنددة بالعدوان والحفاظ عليها حيث مثل هذه الفعاليات الاحتجاجية تحتاج إلى مزيدٍ من الوحدة الميدانية والتلاحم الرياضي الوطني والاستمرارية ومزيدٍ من الالتزام والانضباط للمشاركين لتوصيل الرسالة للأسرة والمجتمع الدولي الرياضي برمته.

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: